أحمد سالم، مصمم إبداعي، أدرك أهمية الهوية البصرية وأبعادها التسويقية، حيث تعد من أهم الأسباب لنجاح المشاريع والشركات. إن إنشاء الهوية البصرية يتجاوز تصميم الشعارات و الطباعات، فهو عملية شاملة تشمل جوانب عدة.
تشمل الهوية البصرية أيضاً تصميم الملصقات والتعليقات والمواد الإعلانية والتعبئة والتغليف والموقع الإلكتروني والحملات الإعلانية والتصوير الفوتوغرافي والفيديو وغيرها. فالهدف من الهوية البصرية هو تمييز العلامة التجارية عن المنافسين وتحديد هويتها وطابعها الخاص، وتعزيز الثقة والانتماء لدى العملاء والمستهلكين. ومن هنا، فإن الهوية البصرية تعد جزءاً مهماً من استراتيجية التسويق والترويج للعلامة التجارية، وتكمن فيها قوة جذب العملاء وتحفيزهم على الشراء والتفاعل مع المنتج أو الخدمة المعروضة.
مهمتي هي إنشاء الهوية البصرية لشركائنا بالتعاون مع مصممينا، وإذا لم يكن لديكم مصممين، يمكنني أن أتولى هذه المهمة بدءاً من اختيار الاسم التجاري المناسب ومروراً بتصميم الشعار واختيار الألوان المناسبة، وصولاً إلى إطلاق الهوية البصرية والتسويق وتصميم الطباعات الرئيسية والمنتجات والمحتوى البصري وتصميم الديكور الداخلي والرسالة والشبكات الاجتماعية وغير ذلك.

خلال الـ 20 عاماً الماضية منذ بدء عملي كمصمم وعاشق للفنون البصرية بشكل عام والأشياء الجميلة، تعلمت الخط العربي والرسم، واستغرق مني سنوات حتى تعلمت عمل التصميم الجرافيكي ومن ثم تصميم المواقع الإلكترونية.
عملت على العديد من المشاريع الحكومية وشركات القطاع الخاص و منتجاتي الخاصة، حيث قدمت أكثر من 3000 مشروع وعمل متعلق بالتسويق والإعلان والتسويق الرقمي، وأنا فخور بكل ذلك طالما أنه جزء من مسيرتي المهنية.


أحمد سالم، مصمم إبداعي، أدرك أهمية الهوية البصرية وأبعادها التسويقية، حيث تعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى نجاح المشاريع والشركات. إن إنشاء الهوية البصرية يتجاوز تصميم الشعارات والطباعات، فهو يتضمن العديد من الجوانب الأخرى التي تساهم في بناء الصورة الإيجابية للمشروع أو الشركة.
أنا أقدم لك خدمة استشارية مباشرة تتيح لك الحصول على نصيحة موثوقة وبخبرة صلبة في مجالات الإبداع وتصميم المواقع الالكترونية والتطبيقات والتسويق الالكتروني.